You are here

الصفحة الرئيسية

الاتجاه المعاكس

صورة الأيهم

لماذا يزداد الغني غنى؟ ولماذا يأخذ الفائز كل شيء؟ أسئلة طرحها في السابق كل من حاول البحث عن العدالة في الحياة، وحاليا تصنف مثل هذه الأسئلة تحت تصنيف "تأثير متى" نسبة إلى آية في إنجيل متى تقول:

"من كان معه يعطى ويزاد، ومن ليس معه يؤخذ منه حتى كل ما في حوزته".

يعني تأثير متى أن الناس عادة ما يأخذون من الفقير لإعطاء الغني، بغض النظر عن جدارة كل منهما، وهم بذلك يدفعون الفقير إلى الإفلاس ويدفعون الغني إلى زيادة الغنى بالتدريج.

مثلا، يفضل الناس دفع مبلغ كبير لشراء كتاب لكاتب مشهور على دفع ربع هذا المبلغ لشراء كتاب جديد لكاتب مغمور لم يسمع به أحد. بغض النظر عن محتوى الكتابين. ويفضل المعلنون الإعلان على موقع إنترنت مشهور في سوريا مهما بلغت تفاهة محتواه، متجاهلين المواقع التي تقدم محتوى جيدا وقيما للناس، مما يدفع الموقع المشهور لزيادة الشهرة، ويجفف منابع تمويل المواقع الرصينة. يمكن ببساطة أن نلاحظ تأثير متى السلبي على الإبداع والمواهب، مثلا في الموسيقا، والتمثيل، والرياضة. ولكن في هذه المجالات، لن يستطيع الغني، أو المشهور، منافسة الفقير منافسة مباشرة، فالممثل الناجح سيتقاضى أجرا أكبر بكثير من المئات من الممثلين المساعدين، ولكنه لن يستطيع تمثيل كل الأدوار في كل الأعمال، وسيبقى مجال للفقير ليسد رمقه.

أما في المجالات التي يتمكن فيها الغني من منافسة الفقير، فالصورة تبدو أكثر قتامة، فالشركات الاستهلاكية الكبيرة تستطيع بأموالها منافسة الشركات الصغيرة الطامحة ودفعها للإفلاس، وحين تنجو شركة صغيرة من هذه المنافسة، فقد تتعرض للابتلاع من قبل شركة كبيرة لامتصاص نجاحها والاستفادة منه. وفي الحالتين يفضل أغلبية المستهلكين شراء الماركات المشهورة المدعومة بقوتها الإقتصادية التراكمية تحت تأثير هذه القوة، لا بسبب جودة منتجاتها. اقرأ المزيد

صورة الأيهم

الجمل- الأيهم صالح:  قبل أن أنهي استماعي لتسجيل كتاب البجعة السوداء لنسيم طالب، باللغة الانكليزية، أدركت أن هذا الكتاب سيصبح ثالث كتاب يغير حياتي تغييرا جذريا، فقد هز نسيم طالب جذور معتقداتي بأسلوبه الساخر وقدرته على بناء قضايا جوهرية انطلاقا من بعض الملاحظات السطحية التي لم يكن لي أن ألاحظها قبل أن أقرأه.أين علم الهندسة في الطبيعة؟ هل شاهدت في حياتك مستقيما في الطبيعة؟ هل شاهدت دائرة أو كرة أو أيا من الأشكال الهندسية الاقليدية؟ أنا لم أشاهدها أبدا، رغم أنني كنت أعتقد أن علم الهندسة هو مجرد تجريد لمشاهداتنا في الطبيعة. الطبيعة لا تنتج دوائر أو مثلثات، بل تنتج أشكالا عشوائية لا علاقة لها بانتظام الهندسة الاقليدية، ولا تخضع لقوانينها أبدا. ومهما حاول المهندسون تنظيم الطبيعة، ستبقى عشوائيتها طاغية، ولن يستطيع أبرع مهندس أن يحدد كيف سيكون شكل الشجرة التي يزرعها بيده حتى لو كان يعرف أشكال كل الأشجار التي شاهدها أي إنسان على مر التاريخ.ألهذا الحد علومنا قاصرة عن فهم الطبيعة؟ نسيم طالب يؤكد أنه على الأقل، رياضياتنا التقليدية عاجزة تماما عن مجاراة الطبيعة، ولا تنجح إلا في نطاق محدد في مقاربة بعض الظواهر الطبيعية، وهو النطاق الذي لا يكون فيه للعشوائية دور كبير.ولكن هناك علما قائما بذاته يدرس العشوائية، ويسمى بعلم الاحتمالات، وهناك علوم أخرى تعتمد على الإحصاء في فهم الماضي وتوقع المستقبل، وهناك علماء حازوا جائزة نوبل عن أبحاث في هذا المجال، هل من المعقول أن كل هذا غير حقيقي ولا علاقة له بالطبيعة؟ أصبحت الآن مقتنعا مع نسيم طالب أن بعض العلوم خدعة كبرى. بل إن كل علومنا المستندة على الاستقراء قد تكون مجرد مغالطات تروى في الكتب ويستخدمها نصابون محترفون ليلقنوها لطلابهم على أنها علم حديث، أو ليبيعوها لنا بأشكال مختلفة.  اقرأ المزيد

صورة الأيهم

لو كنتُ عروبياً !

د. مفيد مسوح

في أواخر حزيران الماضي اتخذت قراراً حديدياً ألا أكتب كلمة واحدة في شؤون السياسة أو الصحافة لا لقناعة بعدم جدوى ذلك وإنما نظراً لاكتظاظ الساحات الإعلامية ومنابر الفضاء التخيلي بأعداد كبيرة ومتزايدة من الكتاب والهواة المتبرعين بالمشاركة بما يـُثـلـِج القلب من حوارات واسعة الهوامش تتكرس في رحابها مباديء التعايش وتبادل الآراء وقواعد التنافس الإيجابي لتكوين الأندية الفكرية ولتشكيل القوى الفاعلة في مجتمعاتنا الناهضة .. وبما أن المواضيع الأكثر سخونة تتطلب المزيد من الاهتمام وبما أن الخوض في حواراتها يقتضي بذل الجهد والوقت فقد مالت عندي كفـَّة الإقلاع والاكتفاء بالقراءة وتكريس الوقت المخصص للكتابة كاملاً لمواضيع أدبية – فنية.
وقد أفدت من إقلاعي هذا إذ ابتعدت تدريجياً عن متابعة الحوارات الغوغائية والمواضيع التافهة والمحاور المثيرة والاستفزازية .. وأخص بالذكر ما تتحفنا به قنوات مثيرة للجدل مثل (الجزيرة) و (المستقلة) !! فارتاحت أعصابي ومـِلـْتُ نحو الرومانسية والحلم والتأمل.
ولا يعني هذا أبداً أنني لم أشاهد عشرات اللقاءات والبرامج والحوارات والتعليقات المتنوعة .. ولكنها لم تستفزَّني للتعليق أبداً !!
وأنا اليوم لا أقول بأنني عدلت عن قراري السابق بل استأذنته في تعليق واحد، إذ لم أجد بداً من ذلك .. ربما عرف الموضوع قرائي الأعزاء قبل أن أشرع ! اقرأ المزيد

صورة الأيهم

لست معنيا بالتفاصيل التراثية أو السياسية التي تتحدثون عنها. الفكرة الأساسية بالنسبة لي هي: هل نكفل للإنسان حرية التعبير أم لا؟ جميع الدساتير الحديثة في العالم تكفل للإنسان حرية التعبير، ومن حق أي إنسان أن يعبر عن رأيه مهما كان هذا الرأي، وعلى الدولة أن تكفل كل الحرية لكل وسائل التعبير عن الرأي وتضمن وضعها تحت تصرف المواطنين ليستخدموها في التعبير عن آرائهم مهما كانت. وما أراه الآن هو حملة تحاول قمع حرية الرأي والتعبير للمواطنين في الدول الإسلامية وغير الإسلامية على السواء. يعني حملة من الإسلاميين ضد أحد الحقوق الأساسية للإنسان.
ليس الإسلاميون وحدهم من يحاولون الوقوف في وجه حرية التعبير عن الرأي، وهذه المحاولات هي استمرار لمحاولات شبيهة تشمل محاكم التفتيش في العصور الوسطى، وقوانين قمع حرية التعبير للمواطنين في الدول الديكتاتورية.
بخصوص الحالة التي نناقشها حاليا، أنا لا أصدق أن الإسلاميين يدافعون عن الإسلام كدين أو كعقيدة عندما يشنون حملتهم على حرية الرأي والتعبير، أو على أشخاص يمارسون حقهم الإنساني في التعبير عن رأيهم. لقد تعرض الإسلام لمحاولات عديدة لتشويه صورته بدءا من محاولات بعض الصحابة تزوير الأحاديث أيام عثمان، ومرورا بكل أنواع الفساد في عصر ازدهار الدولة التي تسمى "إسلامية"، ووصولا إلى العصر الحالي. خلال أكثر من ألف وأربعمئة سنة مر الإسلام بعدد كبير من المحن ومازال مستمرا كدين و كعقيدة إلى يومنا هذا وسيبقى مستمرا مثله مثل بقية الأديان والعقائد. ولذلك أعتقد أنه لا خوف على الإسلام ومقدسات المسلمين من كلمة أو كتاب أو مقالة. وهنا أتساءل، ما الدافع وراء الحملة التي يشنها بعض الإسلاميين على حرية الرأي والتعبير؟ أنا لا أجد لها سببا غير الدفاع عن مصالح شخصية أو الرغبة في مد سلطات رجال الدين. يعني ببساطة شيوخ الإسلام يفعلون ما اعتدنا أن نرى رجال الدين يفعلونه منذ بدء الخليقة، يستغلون الدين لمصالحهم وزيادة نفوذهم وتصفية حساباتهم مع الآخرين.
بالنتيجة أعتقد أن الإسلام أكبر من أن تهزه مقالة أو كتاب أو حتى حملة إعلامية، وأتمنى أن يفهم المسلمون أن من يتحدثون باسمهم إنما يستغلونهم ويستغلون عقيدة الإسلام لمنفعة لا علاقة للإسلام بها. اقرأ المزيد

صورة الأيهم

مقاطع من حوار نبيل فياض مع المحامي منتصر الزيات في برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة، قدمت الحلقة على الهواء مباشرة بتاريخ 03/06/2003

نعم سوف أرد على الأستاذ منتصر الزيات، هو أولاً تحدث إنه أنا ضد السعودية فقط لأنها تطبق الشريعة الإسلامية، على الإطلاق أنا ضد الإرهاب الموجود في السعودية، أنا ضد سحب الناس بالقوة، الدين أنت تعرف.. أنت مسلم وتعرف هذا جيداً أن الخيار الشخصي مهم جداً في مسألة التدين أو عدم التدين، مهمة جداً جداً، فأنا لست ضد الإسلام على الإطلاق، بالعكس أنا مع تحديث الإسلام، مع تطوير الإسلام بما يناسب العصر، لكن هؤلاء الناس.. أنا ضد هؤلاء الناس الذين يريدون بالإرهاب وبأفكار غريبة عجيبة أن.. أن يفرضوا آراء ليست لها علاقة بالواقع، أنا مع الإسلام تماماً، لكني ضد هذا التطرف والإرهاب، أنا.. أنا ابن هذه المنطقة، أنا عندما أخير بين عمرو خالد، الذي أنا لا أتفق معه على الإطلاق في هذا.. في طرحه الذي لا يعجبني ولا بأي شكل، وبين أي أميركي.. أختار عمرو خالد دون تردد، أنا.. أنا مع.. أنا.. أنا.. أنا ضد هذا التعامل مع عمرو خالد، أنا ضد هذا التعامل مع أي فكر إسلامي غير.. غير إرهابي.. غير إرهابي، لا يجوز قتل الإنسان لأي سبب من الأسباب على الإطلاق، مطلق إنسان في أي مكان من العالم، لا يجوز قتله، أنت تحمل فكرة أدلتك عليها كلها ظنية، لا يجوز قتل إنسان آخر في سبيل هذه الفكرة التي لا تمتلك عليها سوى الأدلة الظنية، هذه مسألة مهمة.

من منطلق وطني، أنا كسوري.. أنا كسوري، مطلق سوري يكفر مطلق سوري آخر، يُعادي مطلق سوري آخر، لأنه يخالفه في العقيدة أو في الرأي أو في أي شيء أنا ضده، لكني إذا كنت ضد.. إذا أنا كنت ضد الإخوان المسلمين في مرحلة من المراحل، وكان الأميركان ضد الإخوان المسلمين في مرحلة من المراحل هذا لا يعني أني عميل لأميركا، أنا أعرف أن ثلاثة أرباع مصائبنا هي من أميركا وإسرائيل، أعرف هذا الشيء.

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

صيغة "يبدو" قد لا تمثّل شيئاً لا شعورياً عميقاً. وكل الناس اليوم يستخدمون المجاز نفسه لأننا في ثقافتنا الكلية اليوم قد تعوّدنا أن نزيح الأشياء عن تجربة الوجود.

إريك فروم
من اختيار منال ابراهيم

جاهد لكي تبقى حية تلك الشعلة الإلهية الصغيرة الكامنة في داخلك ، الضمير ..........

جورج واشنطن
من اختيار منال ابراهيم

أن تؤذي من تعلم أنه لا يؤذيك ذلك شر
أن تؤذي من تعلم أنه لن يرد لك الأذى ، تلك خلاصة الشرور !

حسن م يوسف
من اختيار منال ابراهيم

ما من أحد يرتكب الكذب إلا إذا تكلم ضد ضميره

نيتشه
من اختيار منال ابراهيم

أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر

عبد الرحمن الكواكبي
من اختيار منال ابراهيم