You are here
كتبت هذا التعليق على مقالة الأستاذ أحمد الخليل التي نشرتها مرآة سورية:
أستغرب جدا هذه الحملة التي تشنها الصحافة المحلية على سلاف فواخرجي، إن مشاركة الفنانة سلاف فواخرجي ببرنامج ثقافي على تلفزيون المستقبل عمل مشكور تستحق عليه التحية، ويساهم في ردم الهوة التي بدأت المواقف السياسية تحفرها بين السوريين واللبنانيين، كشعبين بينهما ما نعرفه جميعا من الأخوة والصداقة والمعاناة المشتركة. وأود أن أسأل منتقدي الفنانة سلاف فواخرجي، وخصوصا الأستاذ أحمد الخليل، الذي أكن له كل الاحترام، ماذا لو شاركت سلاف فواخرجي ببرنامج على الحرة مثلما فعل دريد لحام وغيره؟ وماذا لو شاركت بمسابقة إسرائيلية مثلما فعل رائد خليل منذ عامين، وماذا لو ......
أرجوكم أيها السادة، اللبنانيون سيبقون إخوة لنا، مهما فرقتنا السياسة ونزعاتها، فلا تزرعوا محرمات جديدة في مجتمعنا، يكفينا ما لدينا.
الفنانة سلاف فواخرجي تستحق كامل الاحترام، على مبادرتها مع المستقبل، وعلى ردها الهادئ والمحترم على كل منتقديها.








التعليقات
حرصا على المصداقية وعلى تقديم المعلومة كاملة للقارئ أورد فيما يلي البيان الذي أصدره الفنان رائد خليل بعد مشاركته في مسابقة رعنان لوري