You are here
من لا يعرفني حق المعرفة لا بد وأن يقول لنفسه: "لا يمكن أن يكون راوند هو من كتب نشر هذا المقال، لا بد وأن يكون شخصا آخر يستخدم نفس الاسم" وذلك لعدة أسباب أولها هو (غرقي) في العمل حتى شحمة أذني، وآخرها هو أنني لست باحثا اجتماعيا أو اقتصاديا، ولست محللا سياسيا، بل أن مجال عملي، وشهادتي العلمية بعيدة كل البعد عن مناقشة مثل هذه الأمور، وخاصة في التو واللحظة!
ولكن بعض المقالات لا يمكن أن تصبر حتى الغد، ففي الغد مقالات جديدة
قرأت اليوم على موقع الجمل المقال التالي، وهو عبارة عن لقاء مع مفتي الجمهورية العربية السورية...
ومع أنني شخصيا لا أعرف عنه سوى كل خير، ولكنني أود التأكيد على النقطة التي ذكرها في حديثه، وأتجاهل المسائل الأخرى التي قد أتفق معه فيها وقد أختلف.
يقول سماحة المفتي :
أجل صدقت يا شيخنا العزيز، هذا هو لب القضية، ودرة الدرر، الموضوع بكل بساطة هو كيفية تقسيم الثروة، ومن هذه النقطة يمكننا حل الكثير من الخلافات مثل النوع الاجتماعي (الجندر)، مساواة المرأة بالرجل، العلمانية، الاشتراكية، الشيوعية.... والكثير الكثير من القضايا الأخرى
يضاف إلى هذه المشكلة أنه على الرغم من إعطاء المرأة في الإسلام حصة معلومة من الميراث، فهذا لم يضمن يوما حصولها عليه في العديد من مناطق العالم (المسلمة)،







التعليقات
يا صديقي رواند و هذه ليست مشكلة الاسلام و إنما مشكلة القائمين على تطبيقه (فاقد الشئ لا يعطي)
و كيف يجب أن على الرجل و المرآة أن يكونا متساويان في(الإرث) ؟؟؟؟
نظام الميراث في الإسلام يرتبط بنظام الأسرة ككل، فالرجل هو المسؤول الأول عن الإنفاق على زوجته وأولاده، وليس على المرأة المتزوجة ذلك، إذن فأعباء الرجل تزيد على أعباء المرأة
1-فالرجل يدفع المهر
2-والرجل مكلف بالنفقة على زوجته وأولاده
3-والرجل مكلف أيضـًا بجانب النفقة على الأهل بالأقرباء وغيرهم ممن تجب عليه نفقته ، حيث يقوم بالأعباء العائلية والالتزامات الاجتماعية
مما سبق نستنتج أن المرأة غمرت برحمة الإسلام وفضله فوق ما كانت تتصور بالرغم من أن الإسلام أعطى الذكر ضعف الأنثى ـ فهي مرفهة ومنعمة أكثر من الرجل ، لأنها تشاركه في الإرث دون أن تتحمل تبعات ، فهي تأخذ ولا تعطي وتغنم ولا تغرم ، وتدخر المال دون أن تدفع شيئـًا من النفقات أو تشارك الرجل في تكاليف العيش ومتطلبات الحياة ، ولربما تقوم بتنمية مالها في حين أن ما ينفقه أخوها وفاءً بالالتزامات الشرعية قد يستغرق الجزء الأكبر من نصيبه في الميراث.
فنظام الميراث في الإسلام نظام متكامل يجب أن ننظر إليه من جميع زواياه، فالحالات التي تأخذ فيها المرأة نصف ميراث الرجل أربع حالات فقط بينما توجد حالات أخرى تتساوى فيها المرأة مع الرجل وحالات أخرى تأخذ أكثر من الرجل وحالات أخرى ترث هي ولا يرث نظيرها من الرجال.
هل جربت الحمل والولادة عزيزي؟
اذا كان الرجل سيحمل وينجب اولاد
لأخذ اجازة امومة لنفسه وبقيت اسرته تتسول قوت يومها
وخاصة اذا كان على باب الله-غير موظف-
ما هذا التناقض سيد رواند
السادة المشاركين :
مرحباً
أرجو أن يتسع صدركم لما سأقول :
السيد المفتي يقول أنه :
لا فرق في الخطاب الإلهي ما بين الذكورة و الأنوثة إلا في الميراث
و أنا أختلف مع السيد المفتي و من يؤيده في هذا , فما تفسير الآية التي تقول :
(( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) ))
فكيف لا يكون هناك فرق و قد أمر الله عباده من الرجال أن يضربوا النساء اللواتي يخافون نشوزهن أي لمجرد الشك في احتمال النشوز بغض النظر عن طريقة الضرب و طبيعته .
و لماذا لم يأمر الله النساء بضرب الرجال اللذين من الممكن أن ينشزوا .
و أيضاً فرق الخطاب الإلهي بين المذكر و المؤنث في الشهادة
و أيضاً فرق الخطاب الإلهي بين المذكر و المؤنث في مكافأة الاستشهاد في سبيل الله فالرجل يحصل على الحور العين بينما لا نجد ان المرأة تحصل على نصيبها بالمقابل من الذكور .
وشكراً
يا سيد نايف، من طرفي أنا لا يوجد أي تناقض، وعدم اتفاقك معي لا يعني أن كلامي متناقض
أنا لست محاميا لكل النساء، وخاصة لأولئك اللواتي يستمتعن بلعب دور الحريم
أما بالنسبة لك، فأنا أكاد أجزم من أنك لن تحب هذه المرأة. فالمرأة التي تناسب شخصيتك هنا
أنا مضطر لأن أقدم هذا المثال في هذه الآية:
إذا كان عندك يتيم ، لا أب ولا أم ، وهو في محلك التجاري ، وسرق ، فأبسط حل أن تطرده ، لكنك إذا ضربته ، وأدبته ، وأبقيته عندك في المحل ، وراقبته إلى أن كبر ، وصار صالحاً ، وزوجته أنت حولت إنساناً من سارق مجرم إلى إنسان طيب ، فهل هذا الضرب لصالحه ؟ بالمائة مليون ! لو تأبيت أن تضربه ، وطردته أصبح سارقاً كبيراً مصيره في السجن، أما أنت فأبقيته عندك في المحل ، وأدبته ، وراقبته إلى أن أصبح شاباً صالحاً زوجته ، نقلته من مجرم إلى إنسان صادق خير بهذا الضرب .
السيد رواند
ايها المنجم الكا... الصادق
ولو كذب المنجمون ولو صدقوا
كيف ياعبقري زمانك اكتشفت هذا الاكتشاف الغير مسبوق
الا ترى السخافة ازدادت اكثر من اللازم بردودك
السيد : elite :
مثالك مطبق على الأطفال اليتامى و لا يناسب أن يطبق على بنات الناس
هل نفهم من هذا المثال أن المرأة قليلة عقل و تربية
وهل ترضى بأن تضرب أختك أو ابنتك من قبل زوجها
و شكراً لسعة صدرك
من سجل ردودك التي تعبر عن أفكارك.
وخاصة هذا الرد.